أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
8
تهذيب اللغة
أبواب الهاء والكاف ه ك ج : مهمل . [ ه ك ش ] [ شكه ] : يقال : شَاكَهَ الشيءُ الشيءَ وشابهَهُ وشاكله ، بمعنى واحد ، والمشاكهة المشابهة ، ومن أمثال العرب قولهم للرجل المفرط في مدح الشيء : شَاكِهْ أبا فلان ، أي قاربْ في المدح ولا تُطْنِبْ وأصلهُ أنَّ رجلًا رأى آخرَ يَعْرِضُ فرساً له على البيع فقال له : أهذا فرسُك الذي كنت تصيدُ عليه الوحشَ فقال له شَاكِهْ أبا فلان أي قاربْ في المدح . ه ك ض : مهمل . ه ك ص صهك : أهمله الليث ، وروى عمرو عن أبيه : الصُّهْكُ : الجواري السود . ه ك س استعمل من وجوهه : سَهَكَ . سهك : قال الليث السَّهَكُ ريحٌ كريهةٌ تجدُها من الإنسان إذا عَرقَ ، تقول إنه لسَهِكُ الريحِ ، قال النابغة : سَهِكِينَ من صَدَإ الحديد كأنهم * تحت السَّنَوَّر جِنّةُ البَقَّار قلت : جعلَ الليثُ السَّهك ريحَ الإنسان والسَّهَكُ عند العرب رائحةُ صدإ الحديدِ ، ومنه قول النابغة هذا : « سَهِكِينَ من صدإ » ولولا لُبسهم الدروعَ الصَّدِئةَ ما وصفهم بالسهك . وقال الليث : سَهَكَت الريحُ وسهكت الدَّوابُّ سُهُوكاً وهو جَرْيٌ خفيفٌ في لِينٍ ، وفَرَسٌ مِسْهَكٌ سريعٌ ، ويقالُ : سُهوكُها : استنانُها يميناً وشمالًا ، قال : والسَّاهكةُ أيضاً : الرياحُ التي تَسْهك الترابَ عن وجه الأرض ، وأنشد : بساهكاتِ دُقَقٍ وَجَلْجال * قال : وتقول سَهِكْتُ العِطْرَ ثم سَحَقتُه فالسهْك كسركَ إيّاه بالفِهْر ثم تَسْحَقُه . أبو عبيد عن الأصمعي : ريح سَهُوك وسهوجٌ وسَيْهُوكٌ وسيهوجٌ كلُّه : الشديدُ الهبوبِ ، وقال الأعشى : وَحَثَثنَ الْجِمَالَ يَسْهَكْنَ بالبا * عِزِ والأُرجُوَانِ خَملَ القَطيف أراد أنهنَّ يَطَأْنَ خَمْلَ القطائفِ حتى يتحاتَّ الخمل . أبو عبيد عن اليزيدي : بعينِهِ ساهِكٌ مثل العائر ، وهما من الرمد ، وفي « النوادر » : ويقال : سُهَاكَةٌ من خَبر ولُهَاوَةٌ ، أي تَعلَّةٌ من الخبر كالكذب . ه ك ز أهمله الليث . زهك : وقال أبو زيد : الزَّهِكُ مثل السَّهك وهو الحَشُّ بين حَجَرين ، وَزَهَكَت الريحُ الأرضَ وسَهَكتْها بمعنى واحد ، قلت : والرَّهَكُ بالراء : الدقُّ أيضاً . ه ك ط مهمل الوجوه . ه ك د هكد ، كهد ، كده ، دهك : مستعملة . أهمل الليث : هكد .